روابط مصاحف م الكاب الاسلامي

روابط مصاحف م الكاب الاسلامي
 

روابط مواقع مفيدة

الموسوعة الإسلامية الشاملة /موسوعة اللغة العربية والأدب /موسوعة علم النبات الشاملة /موسوعة علم الكيمياء/ الجيولوجيا وعلوم الأرض /أعلام وشخصيات تاريخية /موسوعة أماكن ومعالم /موسوعة المصطلحات /موسوعة مصر الشاملة /حكم وأمثال عالمية /الأمثال الشعبية المصرية /الأقسام الرئيسية للمكتبة /قائمة المكتبات الإسلامية /*مكتبة اللغة العربية والأدب /مكتبة الموسوعات الشاملة /مكتبة العلماء /مكتبة فكرية وفلسفية /المكتبة الطبية /المكتبة السياسية /المكتبة الهندسية /المكتبة القانونية /مكتبة الإقتصاد /مكتبة الصور /أقسام الموسوعة الإسلامية /موسوعة الفقه الشاملة /موسوعة الحديث وعلومه /موسوعة علوم القرآن /موسوعة السيرة النبوية /الموسوعة الكبرى للفتاوى /موسوعة الأخلاق الإسلامية /موسوعة المفاهيم الإسلامية /المذاهب والفرق الإسلامية /موسوعة إعراب القرآن الكريم /موسوعة الشخصيات التاريخية /أقسام موسوعة اللغة العربية /الصفحة الرئيسية للغة العربية /موسوعة علم النحو /موسوعة علم الصرف /موسوعة علم البلاغة /موسوعة العروض والقوافى /علم المعانى /علم التأثيل /علم اللسانيات واللغويات /علم النطق وتاريخ الألفاظ /علم الإشتقاق وفقه اللغة /علم الإملاء /من أقسام موسوعة النبات /الخلية النباتية /التكاثر فى النبات /فسيولوجيا النبات /شكل ومورفولوجيا النبات /أجزاء النبات الأساسية /مصطلحات نباتية /قائمة الفواكه /اقسام مكتبة الصور الطبية /تشريح - Anatomy /هيستولوجى - Histology /باثولوجى - Pathology /بكتيريا - Bacteria slides /جراحة - Surgery /أقسام فرعية للمكتبة الإسلامية /مكتبة علوم القرآن /مكتبة الحديث النبوى /مكتبة الفقه /مكتبة التفسير /مكتبة التاريخ والسيرة النبوية /مكتبة الملل والنحل والمذاهب /مكتبة مقارنة الأديان /مكتبة الأخلاق والتزكية /مكتبة القرآن المرئية /مكتبة القرآن الصوتية /مكتبة الموسوعات الشاملة /مكتبة الإقتصاد الإسلامى /كتب إسلامية Islamic Books /صفحات مهمة جدا فى الموقع /شاهد الأرض من الفضاء /شاهد الليل والنهار مباشرة /الخرائط بأنواعها من جوجل /الباحث فى الحديث النبوى /الباحث فى مفردات اللغة العربية /الباحث فى ألفاظ القرآن /أوقات الصلاة Prayer Times /موسوعة دار الإفتاء المصرية /موسوعات كتب قراءة مباشرة  /موسوعة جينيس للأرقام القياسية /الإسلام - Islam /ترجمة مايكروسوفت

الخميس، 2 يونيو 2022

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

 


أولا اضغط الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

 

للتأكد أن علماء المسلمين المنتهحين نهج التأويل فاتهم معرفة الفرق بين التطبيق والتنظير في التعامل مع النص القرآني والحديث النبوي لذلك راحوا يتأولون النصوص بما يخرج النص القراني  عن مقصود الباري جل وعلي ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم بدعوي يصدق أو لا يصدق ودعاوي أخري سنذكرها في حينها 

الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

 

حديث اخرجوا من النار من كان في قلبه .........

 

كتاب تخريج حديث مسلم فيمن قتل نفسه وتعقيب الدكتور ...

 

كتاب عذاب القبر والثعبان الاقرع تصنيف وتأليف دكتور...

 

ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الالهية

 

ما هو مقدار الشرك الذي تسري معه احكام الاشراك بالل...

 

شبهات القرانيين حول السنة والاحاديث النبوية

 

انظروا من وجدتم في قلبه

 

 

https://thelawofdivinetruth1.blogspot.com/2020/04/blog-post_7.html

https://thelowofalhak.blogspot.com/2018/07/blog-post_9.html

صاحب البطاقة

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/01/blog-post_81.html

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/01/blog-post_81.html

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/2021/08/blog-post.html

https://thelowofalhak.blogspot.com/

ح ابي هريرة من قال

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/

 

حديث المقحمات

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/11/blog-post_30.html

https://qanunalhaqalelahy3.blogspot.com/

https://allahomerhammyfatherandrighteous.blogspot.com/2020/03/blog-post.html

https://thelawofdivinetruth1.blogspot.com/2018/08/blog-post_233.html

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/2021/09/blog-post_13.html

 

حديث عبادة بن الصامت

https://thelowofalhak.blogspot.com/

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/01/blog-post_89.html

 

دور المتشاه والنووي

https://thelawofdivinetruth1.blogspot.com/2018/10/blog-post_9.html

https://hakandjustice.blogspot.com/

-----------------------------------------------*-------------

https://thelowofalhak.blogspot.com/2018/09/blog-post_24.html

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/

………………

حديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة حديث تفر د به الراوي وروا مختصرا

………………..

https://thelawofdivinetruth1.blogspot.com/2020/04/blog-post_7.html

https://thelowofalhak.blogspot.com/2018/07/blog-post_9.html

صاحب البطاقة

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/01/blog-post_81.html

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/01/blog-post_81.html

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/2021/08/blog-post.html

https://thelowofalhak.blogspot.com/

ح ابي هريرة من قال

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/

…………………

حديث المقحمات

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/11/blog-post_30.html

https://qanunalhaqalelahy3.blogspot.com/

https://allahomerhammyfatherandrighteous.blogspot.com/2020/03/blog-post.html

https://thelawofdivinetruth1.blogspot.com/2018/08/blog-post_233.html

https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/2021/09/blog-post_13.html

………………………

حديث عبادة بن الصامت

https://thelowofalhak.blogspot.com/

https://thelowofalhak.blogspot.com/2020/01/blog-post_89.html

………………….

دور المتشاه والنووي

https://thelawofdivinetruth1.blogspot.com/2018/10/blog-post_9.html

https://hakandjustice.blogspot.com/

 

الجزء الاول منكتاب س وج في احكام الطلاق حسب سورة ا...

 

المقحمات والتعقيب

 

عرض آخر الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِس...

 

الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِ...

 

 

 

الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

 

حديث اخرجوا من النار من كان في قلبه .........

 

كتاب تخريج حديث مسلم فيمن قتل نفسه وتعقيب الدكتور ...

 

كتاب عذاب القبر والثعبان الاقرع تصنيف وتأليف دكتور...

 

ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الالهية

 

ما هو مقدار الشرك الذي تسري معه احكام الاشراك بالل...

 

شبهات القرانيين حول السنة والاحاديث النبوية

 

انظروا من وجدتم في قلبه

 

الجزء الاول منكتاب س وج في احكام الطلاق حسب سورة ا...

 

المقحمات والتعقيب

 

عرض آخر الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِس...

 

الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِ...

 

 

قلت المدون من موقع الشيخ الفاضل بن عثيمين

 

41.عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ. حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.

 

شروح الحديث كل الشروح جامع العلوم والحكم لابن رجب شرح الأربعين النووية لصالح آل الشيخ شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد شرح الأربعين النووية لابن العثيمين

 

شرح الحديث من شرح الأربعين النووية لابن العثيمين

 

الحديث الحادي والأربعون

عَنْ أَبِيْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بِنِ عمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ" حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ.

قلت المدون الحديث فيه أسلوب لغوي مستقر علي أنه أسلوب حصر وقصر {لا ... حتي...} وهو من مسلمات لغة العرب التي نزل بها القران الكريم ولا يصلح عوج الأسلوب تحت أي اعتبار وأسلوب الحصر والقصر هذا يحصر المعني بالتحديد كما هي لا يمكن تغيير أسواره عن مدلوله

الشرح كما جاء عن الشيخ ابن عثيمين:

عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما من المكثرين رواية للحديث، لأنه كان يكتب، وكان أبو هريرة رضي الله عنه يغبطه على هذا، ويقول: لا أعلم أحداً أكثر حديثاً مني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، فإنه كان يكتب ولا أكتب

 

يقول: "لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" قال الشيخ ابن عثيمين يعني الإيمان الكامل.[قلت المدون هذا تأويل...ليس عليه دليل  فالنص صريح بنفي الإيمان عن ذات من لاَيُؤْمِنُ ... حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ"

 

=وقلنا أن نصوص نفي الإيمان أو الإسلام في كل مصنفات السنة النبوية المطهرة لا تقبل التأويل لأن القائل بها إما الله تعالي وإما رسوله صلي الله عليه وسلم وأن أسوار ألفاظها خُصَتْ بأحجامها بغير زيادة ولا نقص وأنهما أي الله ورسوله هما أصحاب القصد في التشريع مطلقا ولا ينبغي لرجل كائنا من كان أن يدخل في منطقة التشريع الإلهي بزيادة تشريعية أو انتقاصٍ تشريعي فضلا عن ذلك فإن التأويل الحاصل بزيادة عبارة (إيمانا كاملا قلب المعني رأسا علي عقب وحول النفي المطلق إلي إيمان مطلق يتفاوت أصحابه في درجات الكمال وبذلك تحول النص من شرعة ربانية نبوية إلي تشريعٍ بشري لا يلزم المؤمنين منه شيئا وأن النص يتكلم عن جوهر أو ذات الشخص الذي جعل هواه ليس تابعا لأوامر الشرع الذي جاء به محمد صلي الله عليه وسلم  وكذا يتكلم عن مقابله من العقاب علي ذات الفعل كعرضٍ محددٍ معينٍ لا يصلح استبداله بعرضٍ غيره وإلا تغيرت ماهيات وجواهر الأشياء بتغير أعراضها المحددة ) لقد علمنا جميعا العالم والسفيه والفقيه والبسيط في فقهه أن الزيادة علي عبارات النهي دون حساب تنقل العبارة من النفي إلي الإثبات فمثلا نقول لم يلعب محمد الكرة ... هي نفي جازم لحدث اللعب .. فإذا زدنا في العبارة زيادة "لعبا كاملا" علمنا حتما أنه لعب الكرة لكن لعبه لم يكن كاملاً فالتحول من نفي العرض عن الذات"أي نفي اللعب عن محمد" لا يصلح فيه إثبات نفس العرض لنفس الذات وإن حدث ذلك فقد تهرأ الأمر وضاعت ضوابط اللغة وصار من أراد أن ينفي ثم يثبت أو يثبت ثم ينفي إنما هو وليد هوي متحكم وباطل لا يرضاه الله ورسوله] وسنسوق أمثلة متتابعة ستفهم بها أن الزيادات التأولية هي من الخطورة بحيث يتحول بها الشرع من شريعة إلهية ربانية نبوية إلي شريعة البشر المتهرئة التي لا تخضع لأي قصد إلهي مُنَزَّل

 

1.لا يذاكر أسامة الدرس(جملة منفية) .......لا يذاكر أسامة الدرس مذاكرة جيدة  كاملا(جملة مثبتة)

 

2.لم يأكل جمال الغذاء(جملة منفية) ...... لم يأكل جمال الغذاء أكلا كاملا(جملة مثبتة)

 

3.لم يستذكر الطالب دروسه قبل الإمتحان(جملة منفية)...

 

لم يستذكر الطالب دروسه قبل الإمتحان استذكارا كاملا(جملة مثبتة)

 

4."لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ"(جملة منفية)/...لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لما جئت به إيمانا كامل (جملة مثبتة(

قال الشيخ بن عثيمين فإن قال قائل: لماذا حملتموه على نفي الكمال؟

فالجواب: أنَّا حملناه على ذلك لأنه لايصدق في كل مسألة، لأن الإنسان قد يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر مسائل الدين، وفي بعض المسائل لايكون هواه تبعاً، فيحمل على نفي الكمال، ويقال: إن كان هواه لايكون تبعاً لماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الدين فحينئذ يكون مرتدّاً.{قلت المدون حاشا لرسول الله صلي الله عليه وسلم أن لا يعلم ما علمه ابن عثيمين والنبي يوحي إليه فلن يغيب عن ربه الذي يوحي إليه بطريق جبريل الملك وإنما قصد النبي صل الله عليه وسلم أن ما يصدق علي الجزء هو بكل المقاييس صادق علي الكل لأن الدين لا يتجزأ وأنه وهو نبي كان هو بالأحري الذي يضع في النص قدر هذا الاحتمال الذي أثاره الشيخ بن عثيمين كأن يقول لا يؤمن ايمانا كاملا مثلا لكن النبي يوحي إليه ويعلم أن الدين جزءه  ككله وهو الذي يعلم قوله تعالي (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره ) وإذا لاتخذوك خليلا ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا )

 

*و[قَوْلُهُ تَعَالَى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) . الْآيَةَ [ 65 ] . نَزَلَتْ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَخَصْمِهِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ .

333 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ : أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهَا كِلَاهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ : اسْقِ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ لِلزُّبَيْرِ : " اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجُدُرِ " فَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ . وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيهِ سَعَةً لِلْأَنْصَارِيِّ وَلَهُ ، فَلَمَّا أَحْفَظَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَوْفَى لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ . قَالَ عُرْوَةُ : قَالَ الزُّبَيْرُ : وَاللَّهِ مَا أَحْسَبُ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ إِلَّا فِي ذَلِكَ : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ ص: 86 ] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ اللَّيْثِ ، كِلَاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ .

 

334 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ [ بْنِ ] زُغْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَاصَمَ رَجُلًا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّمَا قَضَى لَهُ أَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ) الْآيَةَ] ولذلك لما سمع عمر بن الخطاب مثل معني الحديث برواية أخري هو:

 

رقم الحديث: 6170

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ " فأين النووي وابن عثيمين وأمثالهما ممن حرفوا دين الله وقبلوا فيه تشريعات الرجال علي أنها شرع وهي ليست كذلك بل هي هواجس شخصية بعيدة عن النصوص الإلهية والنبوية الصحيحة}

 

قلت المدون ويكفي في هذا حديث النبي القاطع في بيان المعني علي ما هو ما قاله عمر الخطاب يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ

 

-----------------------

 

حديث اخرجوا من النار من كان في قلبه .........

كتاب تخريج حديث مسلم فيمن قتل نفسه وتعقيب الدكتور ...

كتاب عذاب القبر والثعبان الاقرع تصنيف وتأليف دكتور...

ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الالهية

ما هو مقدار الشرك الذي تسري معه احكام الاشراك بالل...

شبهات القرانيين حول السنة والاحاديث النبوية

انظروا من وجدتم في قلبه

الجزء الاول منكتاب س وج في احكام الطلاق حسب سورة ا...

المقحمات والتعقيب

عرض آخر الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِس...

الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِ... 

=

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

  أولا اضغط الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام   للتأكد أن علماء المسلمين المنتهحين نهج التأويل فاتهم معرفة الفرق بين ال...